كشف عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، عن مصير أموال بلاد المتجمدة خلال المفاوضات الجارية بمنتجع بورجنشتوك في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة برعاية باكستان وقطر.
أموال إيران المجمدة
وأوضح همتي، في في تصريحات لوكالة «تسنيم» اليوم الإثنين 22 يونيو 2026، أن هناك إحراز ملحوظ بملف الإفراج عن الأصول المجمدة وتوقيع المذكرات اللازمة في هذه الجولة من المفاوضات بناءً على تفاهم الدوحة، مشيرًا إلى البدء تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، في استخدام الموارد المالية، وفقًا للشروط وقرارات وتوجيهات البنك المركزي.
وأضاف محافظ البنك المركزي الإيراني، أن المباحثات بشأن مذكرة التفاهم تتسم بالعديد من التعقيدات و هذه الجولة من المحادثات كانت مكثفة وصعبة، مشددًا على أن النتيجة استندت إلى الأهداف التي حددها الوفد الإيراني.
ما هي أموال إيران المجمدة؟
من جانبه أكد إسفنديار باتمانغِلِج، المدير التنفيذي لمؤسسة "بورصة وبازار" للأبحاث، أن الترجيحات الصادرة عن صندوق النقد الدولي لهذه الأموال والتي هي عبارة عن احتياطيات وأصول بالعملات الأجنبية، تراكمت على مدى سنوات من عائدات تصدير النفط الإيراني ثم أصبحت مجمّدة أو مقيّدة بسبب العقوبات والقيود المصرفية تقدر بنحو 120 مليار دولار عام 2018، فيما يؤكد المسئولين الإيرانيين أن هذه الأموال أكثر من 100 مليار دولار.
وأوضح باتمانغِلِج، حسبما نقلت وكالة رويترز، أن الرقم المتداول يعكس في الأساس تقديرات الصندوق للاحتياطيات الدولية الإجمالية لإيران أي كل الأصول التي تملكها بالعملات الأجنبية، مشيرًا إلى أن هناك "أنواعاً مختلفة من التجميد": أموال محتجزة رسمياً، وعائدات تجارة لا تستطيع العودة إلى إيران، وأموال عالقة في مسارات قانونية.







